دمشق // بقلم الأستاذة // راندا كيلاني
_______________________
ماذا أقول عن دمشق؟
مَاذَا أُقول عَـنْ دمشق يَـا أَمَلي ؟
رائعة يَعَشَقُها العجم و العَرَب
مَاتَـتْ ضُحى القُرَى و هي نائمة
فمَاتَ بأحشائهَا الشِعرُ وَالطَّـرَبُ
أضحَت صُبْـحاً لا انبعاث له
فِي الحُلْمِ أحلام مَن نَهَبوا
لكنها اقسمَتْ أن تبقى صامدة
فِي بَطْنِهَـا التاريخ تختمره الكُتُب
وَفِـي عينيْهَـا قصور بني أمية
و قصر معاوية زركشاته و القبب
«إن تَسْأَلُ حَال حَماه وَكَيْـفَ هِيَ؟
نواعير تفترشها الأزهار و العشب
كَانَتْ حاضرة الشام و لم تعُد
إلا مدينة الاطلال جدرانها تنتحب
تذكرتُ تلك الروضة كيف ازدهرَت
و شلالات مائها بالروضة تنسكب
وَ بعدما جئتُ أفَتشُ عن حارتنا
أَضْنَاني الطَرِيق و الجُهد و التَّـعَـبُ
فراح تَعَبُ أيام و حضارة أمية
خمسون عاما توالت عليها الحِقَب
حمَلت روحي على بناني أُقرِأُهَا
سلام من صنعوا التاريخ و ذهبوا
----------------------------------------
بقلمي غيداء الشام
راندا كيلاني
24/8 اغسطس
2024

تعليقات
إرسال تعليق