إِعْرَبُ جَمْعِ التَّكْسِيرِ // بقلم الأستاذ // حازم المجايدة
*جَمْعِ التَّكْسِيرِ؛ هُوَ: مَا دَلَّ عَلى أَكْثَرِ مِنَ اثْنَيْنِ، مَعَ تَغَيُّر صُورَةُ مُفْرَدِهِ؛ المَعْنَى: أَنَّ المُفْرَدَ لَا يَسْلُمُ كَمَا فِي جَمْعِ المُذَكَّرِ السَّالِمِ، بَلْ يَتَغَيَّرُ، أَيْ: يَتَكَسَّرُ.
-وُيُرْفَعُ جَمْعِ التَّكْسِيرِ بِالضَّمَةِ، قَالَ تَعَالَى: "الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ..."؛ [الرِّجالُ]: مُبْتَدَأٌ مَرْفُوعٌ بِالابْتِدَاءِ، وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ.
-وَيُنْصَبُ بِالفَتْحَةِ، قَالَ تَعَالَى: "فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً..."؛ [رِجالًا]: حَالٌ مَنْصُوبَةٌ، وَعَلَامَةٌ نَصْبِهَا الفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهَا.
-وَيُجَرُّ بِالكَسْرَةِ، قَالَ تَعَالَى: "وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ"؛ [الرِّجَالِ]: اسْمٌ مَجْرُورٌ بِاللَّامِ، وَعَلَامَةٌ جَرِّهِ الكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ.
نُلَاحِظُ أَنَّ [رِجَالًا]: جَمْعُ كَثْرَةٍ لِرَجُلٍ، وَقَدْ رُفِعَ بِالضَّمَةِ، وَنُصِبَ بِالفَتْحَةِ، وَجُرَّ بِالكَسْرَةِ؛ أَيْ: بِالحَرَكَاتِ الإِعْرَابِيَةِ.

تعليقات
إرسال تعليق