رَحيقُ الشَّوقِ // بقلم الأستاذ // علي عمر


رَحـيـقُ الـشَّـوقِ

في غاباتِ عَينَيكِ المَشنوقَتَينِ
بحِبالِ كُحْلِ النَّظَراتِ
ثعابينُ الشَّوقِ
تَلُفُّ جثامينَ اللِّقاءِ بكَفَنِ اللَّدَغاتِ
تتعربَشُ على نَعْشِ رَيحانِ اللَّهْفةِ
في سَراديبِ الآهاتِ
بأُغنياتٍ تتراقَصُ ثَمِلَةً
وهيَ تلفِظُ أنفاسَها
على سريرِ الحَماقاتِ
فَتُحيلُها لِمَزارِ عِشْقٍ
تلتحِفُ بأشواكٍ بربريَّةِ اللَّسَعاتِ
لِتغتالَ وَحْـشَ مَرارةِ الانتِظارِ
بوابلٍ منْ وَجْدِ الطَّعَناتِ
و تُنهيَ طُقوسَ ذَبْحِ الفِراقِ
بسيفِ طَيْشِ القُبُلاتِ
//علي عمر //
بقلمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بهرجة التّمنّي// بقلم . أ // جميلة مزرعاني

متأسف جدا // بقلم الأستاذ // فؤاد چاسب

تحليل ونقد لمقطع من القصيدة // وكان ذاك حبيبا // للشاعرة الأستاذة // نسرين صايغ // بقلم الأستاذ الشاعر والكاتب // علي محمد العبيدي