حب وجنون // بقلم الأستاذة // راندا كيلاني
_____________________________
أتُرَاني أُحِب..
أعلمه كم الحُب جنونا
يرافقني خيالاته في الكَرَى
يا هَوَسي.. إن الهَوَى عذري
يا ملاكي و عشقي قد بَرَى
مالي أحب .. و في الشام حنيني
نافورة ساورت رؤى خاطري
لشامية كلها سحرا ويقين
في عيونها أسكن
في حدقاتها مكوثي
مرسومة في شغافي
ممهورة على جبيني
بدوية الملامح و جمالها الحزين
يا شام إني قادم إليك أحبو
طفلا يمشي بخطى الجنين
ما بال ثغرك الوضَاح باد
كالشمس.. أضاءت ما بين نجمين
يا مَهَاة عجبا لِمَ الغياب الطويل
و الحُسن باد في قوس الحاجبين
كم ساقني الهَوَى إليك دلالا
ورَف الحرف و شدى الشعر بيتين
قمر أنت.. يتماهى نوره
فتغدو شامية والمحيا أَلِق
ممشوقة الطرف جميلة العينين

تعليقات
إرسال تعليق