ركام الأشواق // بقلم الأستاذ // ابو أحمد المدني
"""""""""""""""""""""""
كيف السبيل اليك
وكل طرقاتي مكتظة
بركام الأشواق …
كلما أصحو من اغفاءتي
أشذب أطراف الصمت…
علها تجيب … ومافعلت
لأعلق حزني النبيل
على جدران دهشتي …
أعتصر بقايا الذاكرة
أستعيد ملامحي
نسيتها خلف كثبان خطاك ..
أنا للآن أقلب
تقاويم الغياب لتعيدني
اليك …
تعطلت بوصلتي في
أخر المسافات
أضاعت تواريخ
النهايات وماوصلت …
كلما تتسلل أطيافك
تنساب وأسراب الهديل
عند جرف المغيب
هناك …

تعليقات
إرسال تعليق