قميصي يتكئ على كتفي // بقلم الأستاذ // حميد حسن جعفر
(قميصي يتكيء على كتفي كأي باقة زهور )
قميص يتكيء على كتفي كأي باقة زهور تحاول أن تطمئن
على وجودها،
زهور على شكل زخارف ،لا أحد يدربها على الدفاع عن
رحيقها، هي نفسها لم تعلم بأن هناك عسكريا يحاول أن
يعلمها كيفية استخدام البنادق،
لم تتحسس أفعال السلطة، لم تستوعب محاولة تحويلها
إلى مجموعة محاربين، هم أقرب للمرتزقة،
زهور تخرج من الخنادق لاستبدال معطفها بصوت المدفع
أو تتجمع وسط ملجأ املأ بشروق الشمس لتتأكد من أنها
مازالت بألوان عدة،
أي إشكالية هذي؟. اتلمس ما اجد على كتفي، أجد بعض
بنادق تنشد سلام الأمراء، لا أحد سواي متأكد من ذلك،
لا أزهار تحاول اللحاق بأول النهار ،
زخارف تلك أم بقايا معارك ؟لا بد من التأكد ، فالحاجة
إلى البنادق لم تعد ضرورية، و ازيز الرصاص بات يشكل
معضلة، يجب التخلص منها، والحاجة للزهور أمور حياتية
يجب توفيرها للجميع، صبية من غير زهرة تشير اليها لا
لزوم لأن تحدث، صبية بزهرة زخارف تنام مطمئنة علي
كتفي، لا ماسورات بنادق تزحف اليها لتزيلها،
ولا خنادق تسرق منا النهوض الصباحي، سأضع شاخصا
وأعلن عن الطرقات المؤدية إلى الزهور، لما على جسدي
من خرائط تطلق رحيقها،
فالفراشات أكثر الوسائل وضوحا للوصول إلى باقة زهور
تتكيء مطمئنة لمستقبلها على كتفي ،
حميد حسن جعفر /واسط

تعليقات
إرسال تعليق