الحاظٌ ولحظات // بقلم الأستاذ // صاحب الأعراجي
ذهبتْ الحدقات
تعانقُ النظر
بين اطراف الوداع
على اكفِ القدر
فارتعدَ القلبُ
ضرباً دونما حذر
ثم دنا الرحيل
مشرعا بالفراق
بلحظات الاختفاء
فارتشفت بماء العيون
عله يروي ظمئ
القلوب حينما يجف
النبض مؤذنا
بالسفر
واسدلت شمس الزوال
بريقها
وتداركت بين اظلع المغيب
حمرة بين حنيايا الروح
تُحتَضر
فارتفعت الايدي مستسلمةً
تهمس لقد بدأ الارتحال
متلاشيا
غائبا لأعز اثر
فذهب الماء
وجفت العروق
انه الأمساك للروح
وللاقمار صوما
بانتظار ان يؤذن
بالخبر
بقلمي صاحب الاعرجي)

تعليقات
إرسال تعليق