رحلة إلى أعماق النفس // بقلم . د // عماد أبو السعود


رحلة إلى أعماق النفس :
رحلة تختلف عن جميع الرحلات .. رحلة إلى عالم مُظلم ومخيف تبدأ من الوقوف وحيد أما النفس وحين تبدا الرحلة في الغوص في أعماق النفس وحين تغوص إلى العمق وجذور النفس سترى مشاهد لذكريات أو مواقف مرت في حياتك ولكنها مخزونة في العمق .. سترى عدد من الأصدقاء الذين تخلفوا عن رحلة الصداقة وتركوك وحيد في وحدتك .. تصدطدم في حُبٍ سرق منك لحظات القلب وثم جعلك تندم .. وربما ترى غدر أحدهم ولم تكن تتوقع .. وذلك الرجل الذي كنت تظن إنه مثال الفكر وهو قابع في ظلمات النفس .. ثم تصل إلى معلومة أن العالم الخارجي لم يكن كما تريد ...
اعماق النفس علم مبني على تحليل وبحث نفسي يأخذ لا وعي العقل الباطني بالحسبان ..
وأصبح بحوث بدأوا فيها الكثير من علماء النفس لإنه يستكشف العلاقة بين الوعي والعقل الباطني حيث يعمل على اكتشاف الدوافع الدفينة التي تؤثر في الاعتلالات النفسية .. ويتضمن عمق النفس
أولا : التحليل النفسي : نظرية علاقات الدوافع
ثانيا : الأدليرية : هو علم النفس الشخصي
ثالثا : التحليل النفسي اليونغية : هو التحليل النفسي اليونغي أي علم النفس القياسي .
قال البعض إن العمق النفسي فيه جزئية واعية وجزئية غير واعية وهناك شبه واعية
الغوص في الاعماق للنفس قد يؤدي إلى مرض نفسي ولذا علماء النفس يبحثون عن الدوافع من أجل شفاء المريض نفسيا ويعتبر التحليل النفسي الذي تبنى نظرية الفرودية الحديثة في اكتشاف وتفسير العقل اللاوعي .. منها نستنتج اثناء الغوص في اعماق النفس قد نجد في الاعماق اشياء بُنيت على الخيال أو التاثير لاحداث تأريخية وربما ماضي قديم ونجد أحداث واقعية نسجت من العقل وهنا ما نريد أن نقوله جميع الاشياء في قاع محيط النفس قد تكون من اللاوعي او العقل الباطني أو الوعي ..
الغوص في اعماق النفس قد تجد مقتنيات من اللاوعي وتسبب لك اضطرابات نفسية وربما من العقل الباطني وهو مخزون قديم قد يسبب لك أوجاع وألم يؤثر على حالتك النفسية .. إن قوة الشخصية وتطوير الذات وتحفيز النفسية والتطور الفكري والثقة بالنفس يساعدك على الغوص والعودة بسلام .
د . عماد أبو السعود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بهرجة التّمنّي// بقلم . أ // جميلة مزرعاني

متأسف جدا // بقلم الأستاذ // فؤاد چاسب

تحليل ونقد لمقطع من القصيدة // وكان ذاك حبيبا // للشاعرة الأستاذة // نسرين صايغ // بقلم الأستاذ الشاعر والكاتب // علي محمد العبيدي