طوافي لعينيك // بقلم الأستاذة // راندا كيلاني
__________________
رآني حيث كنت أنتظر الهوى
فانـزوى لركن يغرقـه الوجل
يقول لك الود وفي القلب سكنى
فراح يشاغلني يشده الخجل
يقول حبك آيات سكنت خاطري
طاف بها الوجد والشوق هَمِلُ
عينا أزري الحسن في الجمال سحرهما
نجلاء حوراء فيهما البدر يكتمل
قالت لما تسرق الطرف وتتبعه
قلت أنا المفتون ولوصالك الأمل
فأطرقت تمشي الهوينى على مهل
فمال قلبي إليه وللهوى سبل
__________________
بقلمي
غيداء الشام راندا كيلاني
17/2 فبرايل شباط
2024

تعليقات
إرسال تعليق