دفق الضوء // بقلم الأستاذة // عطايا الله
يلملم الليلُ أقدامَه
يمتطي الريحَ
ليلثمَ فاه الهمسِ
تطارده الشوارعُ
أزقةُ الحيِ تصرخُ ولهى
ندى الوردِ يضوعُ مسكَها
خائنةٌ ..متجبرةٌ
تبتسمُ للفجرِ
تنامُ بعيونِ السهادِ
عالقةٌ بخيوطٍ حريريةٍ
تنسابُ كما دفقِ الضوءِ
في غياهبِ العتمِ
شيطانةٌ تتأرجحُ
بحبالِ المكرِ والخديعةِ
شاغبَتها ..نصبَت الشراكَ
حولها
احتالت علي بدهائِها
عزفَت أناملُها
ألحانَ السلامِ
راقَ لي عزفُها
جردتَها الإحساسِ
عاريةٌ تمضي
بلا شعورٍ
تلبسُ الأكفَ ثوباً
لها
لا تنعتوها بالغانيةِ
فوالله رقَّ لي دمعُها
عذبةُ المبسمِ
سبحانَ مَن أبدعَ في رسمِها
أفتوني رفقتي
حزنٌ أصابَ نفسي
غادرتني تركت بعضاً من عبيرِها
سمراءُ رقيقٌ حديثها
كأنّما البلبلِ الفتانِ ينطق ثغرها
حنينٌ يشدُّني إليها
أبكي كالصغيرِ في أحضانِها
#عطاياالله

تعليقات
إرسال تعليق