انا وحروفي // بقلم الأستاذ // صاحب الأعرجي
وَقفتُ على َشواطئِ حُروفي اَستَدرُ السنَتِها المُندفِعه
عِبرَ تَلاطم امواجِ العمر...
في زمنٍ يحملُ امتعةَ سفرهِ مُرتَحِللا بلا نجوم ....
أَبَعْدَ أشواطِ المسيرةِ يجتتهد القلب في دفقات التسارع ...
ام إنّ قواميس الحركهِ لاتحملُ بين ثناياها
توقف لعاصف المرور المثقل بالاتجاهات المتنافره ...
هَزّني الشوق الى مُحَيّاك في كل رشفة قلم وشهيق بصلتهِ من دَواة الحياة وزفيرها على خطوطِ اوراق العمر
الذي تَرشفه الساعات بلا عوده ...
بقلمي صاحب الاعرجي)

تعليقات
إرسال تعليق