ابتهال بليبل // اختلاف التجربة الكتابية // بقلم الأستاذ // حميد حسن جعفر
( حميد حسن جعفر )
( ابتهال بليبل اختلاف التجربة ااكتابية)
(ثانيا) (موت النص وتجويد النص)
إدارة شؤون الكتابة/القصيدة التي تعمل -ابتهال بليبل -على كتابتها هكذا من الممكن أن تشكل تصورات القاريء القريب من الشاعرة والتي تحاول أن لا تشكل حالة استنزاف،وفقر معرفي للنص المقروء ،
إدارة شؤون القصيدة من الممكن أن تشكل الوجه الآخر للصورة ،حيث يشكل الوجه الأول هو حسن إدارة شؤون البيت ،أو شؤون الذات /الانا، حيث يكون الإهمال المعرفي أمرا ممقوتا، ليس ذا أهمية ،دوره في الكتابة هو دور سلبي ،يبدو لي كما الجذام،حيث تتآكل أطراف جسد القصيدة وصولا إلى اللب/المركز ،ليعلن القاريء موت النص ،
-ابتهال بليبل -من الشواعر القليلات اللواتي يعملن على صناعة شيء من تجويد النص ،عبر تحويل الكتابة إلى فعل حياتي ،لا يمكن الإطاحة به ،أو تجاوزه تكبرا أو استصغارا،فعملية تحويل تفاصيل الحياة التي ما زالت تبعث باشارات لصناعة النص ،هذه التجربة تمثل فعلا صميميا،من لا مركزية الكتابة و غياب النقطة الواحدة المشعة والوحيدة،و إلغاء ما تبقى ،حيث تبدو النصوص الكتابية حالها حال الحقول الإبداعية الأخرى -السرد /التشكيل /السينما /المسرح -حيث يتوفر الإطار الواحد الذي يضم مجموعة من الأطر الأخرى (مجموعة لوحات تشكيلية داخل اللوحة الواحدة ،ومجموعة نصوص سردية داخل نص واحد /المتوالية مثلا ،مجموعة لقطات /فوتو لمجمع سكني أو تجاري ،ومجموعات من الممكن أن تتوحد في ظل طقوس كتابية تتسع لما حولها ،
فكثيرا ما تمد النصوص اصابعها التي أشبه في تلك اللحظة أذرع اخطبوط الكتابة إلى مجموعة حقول إبداعية قد لا تكون قريبة من الأدب إلا انها باستطاعها أن تمنح الكتابة كحقل مختلف أشياء عديدة من الإضافات ،ومجموعات الاختلافات ،
فعدد مصادر الكتابة تمنح النص عددا في الينابيع،و تعدد في الكتابة ومن ثم القراءة،
فالحقول الأخرى لا تبتعد كثيرا عن وظائف اللقاحات المضادات الحيوية التي تعتمد على زرق نماذج لمسببات منتهية الصلاحية ،أو في رمقها الأخير لتتحول إلى مصدات من جهة ،وإلى ازاحات من جهة أخرى ،
القصيدة /النص هنا عامة ،و كتابات -ابتهال بليبل -خاصة تتشكل من خلال مصادر متعددة والتي لا تشبه إلا مجموعة روافد ،أو جداول تصب في مجرى الكتابة ،هذا التعدد يوفر ارتفاعا في مناسيب المياه /الإبداع ،والمياه القادمة لا تمثل مياه نقية.او صالحة للشرب ،فمحمولات المياه هذه سوف توفر /تشكل ما يسمى -البتموس- التربة الأكثر صلاحية للأنبات، الأكثر ملاءمة باعتراف المزارع الفلاح و العامل الزراعي /الشاعرة و الشاعر ،بأن العوالق تمثل ضمن الفعل الشعري /حركة المياه أكثر من عامل مساعد على جرف الرواكد من القول ،و إحلال الأكثر حيوية و قدرة على إقامة أكثر من حقل ،
(ثانيا) (موت النص وتجويد النص)
إدارة شؤون الكتابة/القصيدة التي تعمل -ابتهال بليبل -على كتابتها هكذا من الممكن أن تشكل تصورات القاريء القريب من الشاعرة والتي تحاول أن لا تشكل حالة استنزاف،وفقر معرفي للنص المقروء ،
إدارة شؤون القصيدة من الممكن أن تشكل الوجه الآخر للصورة ،حيث يشكل الوجه الأول هو حسن إدارة شؤون البيت ،أو شؤون الذات /الانا، حيث يكون الإهمال المعرفي أمرا ممقوتا، ليس ذا أهمية ،دوره في الكتابة هو دور سلبي ،يبدو لي كما الجذام،حيث تتآكل أطراف جسد القصيدة وصولا إلى اللب/المركز ،ليعلن القاريء موت النص ،
-ابتهال بليبل -من الشواعر القليلات اللواتي يعملن على صناعة شيء من تجويد النص ،عبر تحويل الكتابة إلى فعل حياتي ،لا يمكن الإطاحة به ،أو تجاوزه تكبرا أو استصغارا،فعملية تحويل تفاصيل الحياة التي ما زالت تبعث باشارات لصناعة النص ،هذه التجربة تمثل فعلا صميميا،من لا مركزية الكتابة و غياب النقطة الواحدة المشعة والوحيدة،و إلغاء ما تبقى ،حيث تبدو النصوص الكتابية حالها حال الحقول الإبداعية الأخرى -السرد /التشكيل /السينما /المسرح -حيث يتوفر الإطار الواحد الذي يضم مجموعة من الأطر الأخرى (مجموعة لوحات تشكيلية داخل اللوحة الواحدة ،ومجموعة نصوص سردية داخل نص واحد /المتوالية مثلا ،مجموعة لقطات /فوتو لمجمع سكني أو تجاري ،ومجموعات من الممكن أن تتوحد في ظل طقوس كتابية تتسع لما حولها ،
فكثيرا ما تمد النصوص اصابعها التي أشبه في تلك اللحظة أذرع اخطبوط الكتابة إلى مجموعة حقول إبداعية قد لا تكون قريبة من الأدب إلا انها باستطاعها أن تمنح الكتابة كحقل مختلف أشياء عديدة من الإضافات ،ومجموعات الاختلافات ،
فعدد مصادر الكتابة تمنح النص عددا في الينابيع،و تعدد في الكتابة ومن ثم القراءة،
فالحقول الأخرى لا تبتعد كثيرا عن وظائف اللقاحات المضادات الحيوية التي تعتمد على زرق نماذج لمسببات منتهية الصلاحية ،أو في رمقها الأخير لتتحول إلى مصدات من جهة ،وإلى ازاحات من جهة أخرى ،
القصيدة /النص هنا عامة ،و كتابات -ابتهال بليبل -خاصة تتشكل من خلال مصادر متعددة والتي لا تشبه إلا مجموعة روافد ،أو جداول تصب في مجرى الكتابة ،هذا التعدد يوفر ارتفاعا في مناسيب المياه /الإبداع ،والمياه القادمة لا تمثل مياه نقية.او صالحة للشرب ،فمحمولات المياه هذه سوف توفر /تشكل ما يسمى -البتموس- التربة الأكثر صلاحية للأنبات، الأكثر ملاءمة باعتراف المزارع الفلاح و العامل الزراعي /الشاعرة و الشاعر ،بأن العوالق تمثل ضمن الفعل الشعري /حركة المياه أكثر من عامل مساعد على جرف الرواكد من القول ،و إحلال الأكثر حيوية و قدرة على إقامة أكثر من حقل ،
يتبع

تعليقات
إرسال تعليق