سيدة الورد // بقلم الأستاذ // حسين جبار محمد


سيدة الورود

عُذراً سيدةُ الزهور!
فنحنُ الساهونَ دوماً،
لمْ نَدْرِ أنَّ مقاعدَ الدربِ تركبُها الذئاب.
عُذراً مليكةَ الأريج!
فنحنُ الناعونَ دوماً
عُمْقَ الغياب،
مارأينا السيوفَ تعلو الرقاب،
لا!
ولا رأينا اللّصَ العتيقَ في بيتِ الضباب.

….
عُذراً أميرةَالسحاب،
غيومُنا دخانٌ كثيفٌ،
بحارُنا في ابتعاد
ووعودنا السراب،….
عذراً صديقةَ النجوم
فالأثيرُ مملكةَ البغاة
والجنانُ ضاعت خلف الغياب.

حسين جبار محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بهرجة التّمنّي// بقلم . أ // جميلة مزرعاني

متأسف جدا // بقلم الأستاذ // فؤاد چاسب

تحليل ونقد لمقطع من القصيدة // وكان ذاك حبيبا // للشاعرة الأستاذة // نسرين صايغ // بقلم الأستاذ الشاعر والكاتب // علي محمد العبيدي