كشعاع الشمس بياضا // بقلم الأستاذ // عدنان الحسيني
طلّـتْ عَليـْنا كشعاعِ الشمسِ بَياضا
فكانَ إطلالُ محيّاها للشمسِ أغاضا
تَكدَّرْتْ ضوءً وبانَ عليْها كسوفٌ
وَابـدتْ لَما رأتْ منْها إمْتعاضا
وغابتْ فـي تخومِ الارضِ مُحمرَّةً
تُوحي مِنْ خلالِ الأفولِ إعتراضا
فقالتْ للشّمسِ أنا مـنْ طينٍ خُلِقْتُ
ولكنَّ اللهَ مِـنْ جمالهِ عليَّ أفاضا
والتفتَتْ الينا قائلـةً عُودوا لرشدكمْ
أنا مثلكمْ أُبتلـىٰ أسقامـاً وأمراضا
لكِنْ سبّحوا اللهَ إذا ابهرَكمْ مَشْهدي
يكنْ لكمْ حـوراً بالجنانِ قِياضا
وَما قولي جـاءَ مِـنْ فكرِ خاطِري
بلْ وَجدتُ قرآناً بِذِكرهُنَّ إسْتفاضا
حتّى هامَ بِهنَّ ناسك وَراهبٌ
وعـن هيامِ الغيدِ عُشْـقاً إسْتَعاضا
بقــــــــــــلم عــــــــدنان الحسينــي
2024/1/11 ميــــــلاديـــــــــــــة
ليلــــــــة الجمعة الساعــــــة 8:10
العــــــــــــراق /🇮🇶/بــــــــابــــــــل

تعليقات
إرسال تعليق