نسائم حريرية // بقلم الأستاذة // نبال ديبة
نسائم حريرية
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فرشتُ على سريري جديلتي التي أنهكها المشط بعد أن أصابها التجعيد لينتقل عبرها سهادي إلى قماش حريري ، ويمتزج مع السهاد
فيأخذ من القماش مايخفف عني .
لا تسألني كيف ...؟
أجهل انسياب السهاد في الأشياء .
لكنني أعرف كيف تنساب هبات عشقي عبر مسام جلدي . فتسكن جوارحي ، وتأخذني إلى حيث تريدني ...يا حبيبي .
عرفت دربك وأنا أتتبع نحلة صغيرة قادتني إلى روضة مسورة بأحنحة الفراش .
منذ متى وأنت تتركني وتجلس إلى هذه الحديقة .
هل ورودها أحلى ...مني .؟
أم هل أنفاسها أطيب من رحيق....شفتي ..؟
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
نبال ديبة / اللاذقية

تعليقات
إرسال تعليق