التخاطر // بقلم الدكتور // عماد أبو السعود
هل هي عملية من الظواهر السامية التي مرتبطة بالتنويم المغناطيسي الذي أنتشر في الآونة الاخيرة ؟
التخاطر هو توارد الأفكار مثلا يأتي شخص في بالك أو تفكر به وفجاة يرن الهاتف وإذا بنفس الشخص .. هنا نفسره على أن كل ما تتوقعه بثقة تامة يحدث في حياتك فعلا .
أختلفت الأراء في تفسيره حيث قال البعض إنه مرتبط بالموجات لكن العقل ليس له كتله .. لكن هل نعتبره ارتباط الارواح .. في العلم الديني يقول أن ما تتحدث به مع نفسك عن شخص آخر يشعر روحيا الاخر به فيقوم بالإتصال بك .
إمكانية التخاطر
حاول البعض إجراء تجربة وضع إثنان كلا في غرفة مستقلة بعيدة عن الأخرى وقام الاول في سحب ورقة ملونه وعلى الثاني ان يعرف ما لون الورقة ومن خلال اعراض ظهرت على الشخص الأول واغراض اخرى ظهرت على الشخص الثاني قالوا أنه يمكن للإنسان أن تكون له القدرة على التخاطر . ومن هنا نقول ان التخاطر هو ..
1- الإحساس عن بعد وتبادل الخواطر.
2- الإنتقال عن بعد للخواطر والوجدانيات وغيرها من الخبرات الشعورية المعقدة من عقل إلى عقل على سبيل الوهلة مع الزعم بأن هذا الانتقال يتم بغير الوسائل الحسية المعروفة
تخاطر في الحب : حين يرسم الرجل او المرأة مواصفات معينة للشريك في الحب ويبدأ بتحليل هذه الصفات فتكون متطابقة مع ما يرغب فيه وحين يلتقي بالشخص الاخر يتولد الحب من أول نظرة قبل ان يعلم بتلك المواصفات فهذا تولد نتيجة التخاطر في ذهني ويشعر إنه المطلوب .
ونستطيع ان نقول التخاطر هو ذالك الصوت الصغير بداخل الإنسان . ومن الناحية الفلسفية هو لا غبار عليه ولكن علميا يعتبر غير صحيح كون المواد العلمية تُبنى على الأدلة والبراهين .
وبما أن التخاطر هو ذهني فيعتبر خطير لإنه يعمل على إرهاق للعقل .
رأي الشخصي : استنتجنا أن التخاطر تبادل الافكار عن بعد .. ومن خلال هذا التفسير اليس بالامكان أن يكون هناك افكار تنتقل حثيا كون أن الكهرباء والمغناطيس تنتقل بالحث .. وأن العقل وصفوه بالمغناطيس والذاكرة أيضا ..
لكن هنا التخاطر الروحي ينشأ بعد توافق الافكار بين الشخصين . ولكن يبقى التفسير الصحيح عاجز عنه العلماء .
د. عماد أبو السعود .

تعليقات
إرسال تعليق