عذرا منك يا هذا // بقلم الأستاذة // سمية جمعة
نسيت بلحظة الهذيان
أخبارك
بأني أصابني النسيان
وأضحى هاطل الكلمات
مسكونا بكل هوان
وجمر الوقت متقد
ولا يخبو
يلظي فوهة البركان
فمن نحن
تغيب الروح في حسرة
وتمضي في ثرى النسيان
فهل نحن من الأعراب
أم أغراب
أو للذل عشاق
نطارح نكسة النفس
ونمخر في عباب اليأس
والحرمان
وعذرا من تهجدنا
كلاما في مهب الريح
والبهتان
طعنا في بلاغتنا
بلا رحمة
لم الدهشة
ونحن من فتحنا الحصن
للعدوان.
سمية جمعة سورية

تعليقات
إرسال تعليق