روح بلون الثلج // بقلم الأستاذة // سميحة فايز مي
على ما يبدو الهواء متكسر اتعبه لهاث انفاسي.
وهناعجز لا تؤجله مشاعر.
وخارج الجسد ارى الابعد مني لاسقط بكوة الحقيقة اللتي لا يملكها احد سوى الغيب
احتفظ بخطيئة الصمت لا بل واكثر
ساترك السؤال واعبر اليك ايها النشاز.
ارى كالنسر برمش الهبوب
انحدار الضوء يقبل فم الغروب بحصاره.
وانا اتلاشى بشقوق الغيم
فوق احتمالات مشبوهه تحلق بالعتمة.
وهذه الروح عارية بلون الثلج
تبحث عن وجه الله عالقة بالصحو
اراها تلتوي بقفص مطحون بالألم يفور بالوقت
ساغادر بعطر الشعر وبعض من لون الماء
فالخارج حروب كثيرة تئز بالدم
وقليل من مكوث يشاطر السكينة.
ايتها الشواطئ والاشرعة المباحة للفرار
سافتح للسلام بابي فخلف الحضور نرصد العمر
وظلي القاتم
ينقش على الصفيح اوراقه
سأشهق بفمي حبات الضوء
فعلي ان اكون
ولسوف اعبر لعبة الحياة بنهاية مفتوحة على مصرعيها
ايها القلق.
Sameha Mee Abu Saleh

تعليقات
إرسال تعليق