في عسر توقيت // بقلم الدكتورة الشاعرة // وحيده حسين
أشعرُ بالصفصاف وظنوني شظايا
في لحم جهات ..
والأسباب تتساقط مضمرة
في تجاعيد سنين
ما عُدتُ أستطيع الذهاب الي ..
أضع ما بيني وبيني الفوارز
وبخور ضرير لئلا يستدل
على بريدي الدليل ..
وأجذبُ الرصاصة لبصمة دمي
في أخاديد السؤال ..
أنا لا أؤمن بالشوك يتصيد لي
مسافة من زعفران ..
لكن عينيك تتعقب لي شرخاً
في ذاكرة المرايا ..
حتى يترسب في حاصل جمعي
آفول مصباح ..
وندوباً في لحاء سطر يخططني لأستدارة بوح في تفعيلة أشتياق
لكنك تلتهمُ خيوطي
وهي تروف عنك الغياب
في نزيف شكوك
ايها المطر القابع في خلايا صورة
لا ترتد عن ملة فرشاة ..
ترممُ ما يهرب من رحيق أبتسامة
على أسارير وطن غامق
في عروق أنتماء
كيف ألملمك أيها الكحل ..
من جلدة التناسي
والواو ليست معي في بحة عبير
وأنا أكمم أنف المسافة ..
وهي تتسلقني في خاصرة الأوراق لترسم لك فماً وقصيدة
الوقت غير كاف لأقشر وجهك
من سوءة قابيل ..
والملح يذوب في قرارة ثقوب
أنا غير متاحة للنسوة
في توطين الياء ..
أبحثُ عن ظلي في فلتات قلم ..
فالشوق الي يترنح قبل باب غير مكافئ لحدقة عنوان
سأعود الى الربذة بعد ظلين
من بوح نخلة تغمغمُ أسمي
في خجل
لعليّ أستطيع أن أقول لك
ما هو أسمي في المرآة ..
وأنا أتفتقُ مني في عفو نسمة
وأتكاثر في فم زنبقة ..
في جذر تكعيبي لمحاولة فرشاة
تتسرب الواني في طفولة ..
لحفيظة غد
د.وحيده حسين
العراق——-

تعليقات
إرسال تعليق