فراشة الجوى // بقلم الأستاذة // زينب الحسيني
.
جئتك أنزع كثبان الخوف والصّمتِ
أكتب الحنينَ مترعاً بكؤوس الشَّوقِ، همسا
يتلظَّى بثنايا الأضلعِ...
وثَّقت شمسك تاريخاً
ليومي وأمسي
وتقويما لصحوي وأنسي
جئتك فراشةً مخضَّبةً بألوان الجوى..
تدغدغ شفاه الحلم
وتبارك عشقاً
من صدى رعشات الهمسِ..
كم أشتهي عمري
كلما لاح منك خيال...
أترقرق سحابة تهطل
أنغاماً وجداولْ .
غدا سيهجرنا المكانْ
وتطلُّ ليلكةٌ تعلن صمت انطفاء الغسقْ .
تعالَ نقبض على ثوب القمر...
نعاقر رحيق الوجد
نرتد سدم الضباب، ونرتحل....
زينب الحسيني_لبنان.

تعليقات
إرسال تعليق