وهنا الصما // بقلم الأستاذة // صفى .ف حسن

وهنا الصمت صار حليفي
فالجواب أغلقَ عليه بأبوابٍ
ماكانت لتفتح....
ولو ببسمةٍ من خليلي
لكنها صارت
كسراج ينور عتمة ذكرياتي
استذكر صورا غابت عن دليلي
أو فرحة تشابه لما سبق رحيلي
كفردوسٍ تطيب جراح الصابر
رؤيتها كانت
كترنيمةِ عشق هبت كرياح الربيع...

بقلمي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بهرجة التّمنّي// بقلم . أ // جميلة مزرعاني

متأسف جدا // بقلم الأستاذ // فؤاد چاسب

تحليل ونقد لمقطع من القصيدة // وكان ذاك حبيبا // للشاعرة الأستاذة // نسرين صايغ // بقلم الأستاذ الشاعر والكاتب // علي محمد العبيدي