تغريدات خارج السرب // بقلم الأستاذة // عطاء محمد
حقولٌ تستجدي الارتواءَ
ظامئةُ جرارُ النّواعيرِ
غدرانٌ لايسمعُ خريرُ مائها
سوى نقيقِ ضفادعٍ تجرُ الطّينَ
بأرجِلها . .
تذرفُ عذراءُ الكنيسةِ دموعَها
ليلةُ القدّاسِ
تشاطرنا المؤاساةُ بعامٍ يؤجّلُ الفرحَ الى اشعارٍ آخرِ
شوارعُ المدينةِ تتزيّينُ كاذبةً
أعراسُها باتتْ صوراً في ذاكرةِ
الزّمنِ . .
قليلٌ منْ الصّمتِ وأماني خجولة أُطلقتْ في سماءٍ
عامٌ مضى تلاقفتها عقاربُ عامٍ
يتأهّبُ للحضورِ
قطاراتٌ غادرتنا محملةٌ بأحبابٍ
وحقائبٌ جمعتْ السّعادةَ في جيبِها المخفيِّ بعيدًا عنْ رقابةِ
المحطّاتِ
سمعتُ أحدهمْ يقرأ المعوّذاتِ
على رأسِ ولدهِ لحصولهِ على منحةِ الدّراسةِ خارجُ الوطنِ
مرَّ الوقتُ سريعًا فحصلَ على شهادةِ الوفاةِ في إحدى حاناتِ
الغربةِ
أمّي تسألُ جدّتي هذا العامُ المطرُ متذبذبٌ فتجيبها الجدّةُ غادرتنا العجوزُ الى دارِ حقّها
أشلاءٌ متناثرةٌ تحتَ سقفِ البيتِ
غزّةُ تنتحبُ
أينَ أبي وأمّي
فواجعٌ ترقّصُ بثوبِ زفافها
حمدانيّةٌ تعلنُ هذا العامَ بلا شجرةِ ميلادٍ
#عطاياالله

تعليقات
إرسال تعليق