أضع قدم على قدم // بقلم الأستاذ // جواد الشلال
.
.
لا تضعي شعرك خلف اذنيك؛
دعية مبللا
بالضوء والفوضى..
تجلسين على الكرسي المحاذي للطريق وشعرك يلوح لي..
كلانا لا يعرف
أين يسير..
أرمم الطرق واعزي العصافير
أتابع السحاب
أرفض الرقص على أطراف المسرح..
بعد كل هذا،
من انا ؟
أمسحُ الصداعَ بوترٍ قديم
واتذكرك..
كما أرى، أني عتيقٌ كما هو مطلوب ،
أُدققُ بأسرابِ الشفاهِ حتى أتُمَّ قراءةَ نصٍّ يأكلُ جبينَهُ الفزعُ ،
اهرب منْ وطأةِ الشحِّ.
أسترخي تحتَ رذاذِ الماء؛
لعلَّ الوطنَ يهدأُ!!
أنامُ باتجاهٍ أفقيٍ للأرضِ الممدوةِ تحتنا..
أكلمُ بقايا سنابلَ من أصحابِ الكهف
تفزُّ مذعورةً ،
تحسبني عينَ ماءٍ صادقة..
أتمتم: أنا عتيقٌ سيدتي السنبلة،،
ارجعي لغفوتكِ اللذيذة،
سأَبرحُ مكاني دمعاً وضحكاتٍ خفية ،
وأعودُ أسمعُ الموسيقى الوترية،
حتى أنجو........

تعليقات
إرسال تعليق