سيوف العرب // بقلم الأستاذ // حسين جبار محمد
تناهتْ سيوفُ العربِ صديداً بعدَ أنْ ولّى المُهَلْهِلُ هارباً تحتَ سياطِ كَذِبِ تاريخٍ أجوف كَتَبَهُ صُنّاعُ المماليك، حصانُهُ هادَ مُنْكَسراً بفجيعةِ أعراسِ خيولِ الروم على مخازي ذيولِ الأعراب المُغَطّاةِ بِرَوْثِ خنازيرِ القصور.
المعركةُ على أسوارِ منا زلِ الفقراء وروتشيلد ينسجُ عقالِ منابرِ المهزومين.
رماحُ الأحياء البعيدة تُقاتلُ بلا انتهاء.
حسين جبار محمد

تعليقات
إرسال تعليق