سما حبها // بقلم الأستاذ // أحمد الشيخ
سما حبّها في فؤادي كنجمٍ
ففي الحسن تشبه بدر السّماء
كأنسام صبحٍ رقيقٍ جميلٍ
كدقّات قلبٍ شديد النّقاء
كأضواء ليلٍ كدفءٍ حنونٍ
فراشات روضٍ تجوب الفضاء
غزا السّقم جسمي إذا غبت عنها
وفي وصلها قد وجدت الشفاء
نفت كلّ حبٍّ جرى في فؤادي
ومن حبّها صرت كالأتقياء
حنيني لها زاد في عمق قلبي
به دام للعين طول البكاء
وكم من وفيٍّ رأت عين قلبي
سلامٌ على لحظةٍ قرب روحي
فبالقرب منها رأيت الصّفاء
أحمد أبو الشيخ..

تعليقات
إرسال تعليق