اذن هذا هو أنا // بقلم الأستاذ // فاضل حمود
أنا لست نادماً للغاية
ليس لدي ما أخشاه
بسرعة أو ببطء سينتهي الانتظار
لم أرى من يهتم لأمري
أفترضت مواعيداً
كانت أكثر حماقة مني
لم تستطع تحديد الوقت
كانت أكثر شهية للخذلان
لم أتذكر اسماً واحداً
من نساء أخيلتي
أستبعد أن أكون صادقاً
كنت بارعاً في صنع الأكاذيب
سأنفخ بي ...من روحي
وأكتب رسالتي الأخيرة
أعرف أنها لاتحدث فرقاً
لكنني لا أدري بأن
هذا الهراء
اضاعة للوقت...

تعليقات
إرسال تعليق