فوق سطر الكبرياء // بقلم الأستاذة //// مزنه القيسي
ها أنا ذا
أقفُ عند بابكَ الموصد
أنتظر كل مساءِ حتى الصباح
و أنتظرُ كل صباحٍ حتى المساء
لا شيءَ يُغريني
لا شيءَ يُسعدُني
لا شيءَ إلا همسك الدافىء يُبقيني على قيد الحياة
الريح تعوي
و الثلوجُ كثيفةٌ فوق روحي
و يشعلُ بي هناك الشوقُ
يُحرِقُني
و يجعلٍني رماداً
فوقَ سطر الكبرياء
ها أنا وحدي
على الأغصان أشدو مثلما تشدو البلابل
ها أنا وحدي
و قلبي في ضِرام الحب مقتولٌ و قاتل
و دمائي و دموعي في نزيفٍ دائمِ
ليس لي مأوى و نهر الشوق يجري في دمي مثل الجداول
كل ما أبغيهِ أن أبقى رماداً فوق سطر الكبرياء
ليس للصبرِ حدودٌ
رغم ما قالوه في كتب الغرام
إنما الصبرُ كسيفٍ
يقطع الصدرَ صباحاً و مساء
ليس للحب حدودٌ
في هوى بردى
و قلبي كله في الحب شآآآآم
و كذا الحبُّ سهامٌ ماطراتٌ فوق صدري
من تراتيلٍ و من هَدلِ الحَمام
كل ما أبغيهِ أن أبقى رماداً فوق سطر الكبرياء
"♡مہزنہ"

تعليقات
إرسال تعليق