في خضم أريج الورد // بقلم الأستاذة // رنده عبيد


في خضم اريج الورد تنفسني شهيق ندى وخذ بيدي إلى عرين شعرك
لأنسج من حريره عباءة
أرتديها في شروق الفراشات
فأنا آخر الأيات في كتاب الحب المبين..
احفظها كي تعوذك من أصابع الغياب
وتشتل زهرة وصل على بابي
فالزهر الطبيعي شفيع المحبين في القبل الراسخة... وإياك والقبل الراكضة عند الغروب
فغروبي موجع.. كآخر أيام العيد في وداع الأميرات
فيا مضارع الروح
نعم كان لي عيد هذا العام...
ونبيذ معتق في رحم القصيدة
فارتديت نظراتك وأنت تعرّيني من حكاياتي العتيقة
وتسكب في قدحي أغنية
وترنم اسمي بتراتيل جديدة
نعم كان لي عيد هذا العام
حيث تركت مدونات عطري تنسج لك الأمنيات
مصورة بألوان الربيع
ودم الشوق
فهل مازالت يأخذك السؤال
بلى
كان لي عيد فيك وأكثر.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بهرجة التّمنّي// بقلم . أ // جميلة مزرعاني

متأسف جدا // بقلم الأستاذ // فؤاد چاسب

تحليل ونقد لمقطع من القصيدة // وكان ذاك حبيبا // للشاعرة الأستاذة // نسرين صايغ // بقلم الأستاذ الشاعر والكاتب // علي محمد العبيدي