قصيدة شماء شاميه // بقلم الأستاذة // راندا كيلاني


..قصيدة شماء شاميه…
____________________

لعمري لقد جاشت النفس شوقا لـذكرِها

وإن نأت عــنــى فــى بقــاع تبـاعـــــدا

أرى الحُسن يجري أنهارا من عيـونها

لوتبـتسم ترى الثــغر يأتــى مـغـــــردا

وأمّــا إذا سمعت الحــروف مـن لسنها

رأيتَ سحــر البيـان منهــا قـــد ابتـــدا

سليـلـة أعْــراب أخـلاق تجـرى كنهر

شمَّــاء فــى كــرم العانى لهـا اهتدى

يد تــراهـــا بيــضا كصــدق يمـيـنهـــا

وأخرى كانت فــى الخير للجود أجودا

روضــة إن جادت أصيــلة زرعـــــها

كغيــث تضَمّــَنَ نبْتــا وزهــرا تـوردا

يا دار شامـيــة بالبـطـحــاء ضمــينــى

و اسق أهــلينــا مــاءا هـزهـزا بـاردا
__________________________________________

بقلمي
غيداء الشام راندا كيلاني
-------------------------------------------------------
سوريا 🇸🇾

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بهرجة التّمنّي// بقلم . أ // جميلة مزرعاني

متأسف جدا // بقلم الأستاذ // فؤاد چاسب

تحليل ونقد لمقطع من القصيدة // وكان ذاك حبيبا // للشاعرة الأستاذة // نسرين صايغ // بقلم الأستاذ الشاعر والكاتب // علي محمد العبيدي