القصيدة المبتورة // بقلم الأستاذ // حسين جبار محمد
القصيدة المبتورة
وقفَ أبو تمّام في مَهَبِّ الريح، قصيدتُهُ في وصفِ معركةِ الخليفةِ الأخير أينَ يُلقيها؟
الجُندُ نائمونَ في خندقِ العراء، تَلَفّتَ يميناً وشمالاً! لاأحدَ يمكنُ أنْ يسمعَ مديحاً بحروفٍ خُطّتْ بماءِ الذهب.
الخليفةُ في مصيَدةِ الروم وَوليُّ عهدهِ لازال يلهو بعيداً عن صورةالمعركة.
ضاعتْ مُقَدّمةُ القصيدة العصماء بعد ذهولٍ لفَّ عقلَ شاعر الحماسة.
حاولَ أنْ يبدأَ من حيثُ تَذَكّر..
ألقى أبياتاً عَلَتْ فيها نيرانُ الفخر، ضَحِكَ من استبقظَ من الجُند.
طوى الشاعرُ قصيدتَهُ المبتورة.
تعليقات
إرسال تعليق