جئتك جائعا يا زمني// بقلم الأستاذة // زينب الحسيني
انتظار....
جئتك جائعاً يا زمني
أطلب خبز الحياة
أريد أن أرى حدود ذاتي
وفي كلِّ زاوية مبعثرةٌ ذكرياتي...
جئت من كلِّ بيت يئنُّ
أنسج ملاءة الفرحْ
وأكتب تعاويذ الحبِّ
على حبال الضوءِ..
أتيت من ريحٍ كئيبة
تكنِّس الأشلاء في زحمة الأشلاءِ...
روحي تهيم في فضاءاتهم
وتسألني لماذا أثور
وثأري نازفٌ من فمي..؟!
والريح قالت :
أوان الحبِّ قد ولَّى بذا الزمن...
يا مستحيلاً خذ بيدي
فما أطيب سنابل الوهم
مغروسة في دمي..
لن يهزمني موتٌ
ولن أنحني
سأنتظر القادم من أعالي القمم
فهل تهطل غيمة تحيي أرض العدم...؟
وتعود الريح تحمل صوت المغنِّي.....
تعليقات
إرسال تعليق