قصرا ً من الوهمِ ...ثمّ ذاب // بقلم الأستاذ// قصي الفضلي
عشتار
قصي الفضلي . العراق
كلّما رحلتُ من حزني إليّ
أبني قصرا ً بين نهرِ الخيال
وضفافِ الوجود
وأدخل ُعلى بركةِ الحبِّ
وجهكِ البشوشَ
حيث ملامحكِ السمراءُ
تسقيني الخلودَ
وتفتح للعاشق
أبوابَ النور
*
عشتار
موجٌ وسكونْ
فراغٌ وأمنيةٌ
مساءٌ بلا لونٍ يرتدي
سحابةً ضبابيّةً
كم تشبهنا
حيث لا بعدَ..ولا اقتراب
فقط ترانيم ذكرياتٍ
تقرعُ أجراسُها
ذاكرةَ شاعرٍ
من هنا مرّ طيفه
وبنى على رمال القصيدِ
قصرا ً من الوهمِ ... ثمّ ذاب....
*
عشتار
قد يتوقفَ الطريق
ونحنُ نظنّنا نمشي
قد نألفُ فصولَ العمرِ
بلا زهورٍ.. بلا ندى
قد تخضرُّ ضحكتنا وقد تذبلُ
من أثرِ الحزنِ
لكن ليسَ بعد الشوقِ سوى الشوق...
سوف نشعلُ آخرَ قصيدةٍ
متوهجةٍ بصورة مثاليةٍ جدّا ً
بين جمراتِ الهمس
*
عشتار
ما أجملَ الحبّ
حين يكون من أجلِ لا شيء
في عالم الغبار والعواصف....
تعليقات
إرسال تعليق