تيه // بقلم الأستاذ // فاضل الحمراني
تيه
وأنا أسلخ عن وجهي النعاس،عاود الاتصال مجدداً،لم تنضج الإجابة حينها،رحت أتحسس جسدي الممتد بجانبي،وبما اني حي يرزق،توجهت صوب عربة مضظربة،ربطت أحزمة بالية،اتبعت طرقاً ملتوية،قبل أن ينكر معرفتي،أمسكت بنصفي المتلبس بالانتظار. وتركت الآخر منه يلوذ بالعصيان.
تعليقات
إرسال تعليق