خيبات // بقلم الأستاذ // حسين جبار محمد

خيبات

لأجنحةِ الأشواقِ قوامٌ،
يحفرُ في الريحِ سهولٌ،
من صبواتِ العشّاقِ
تَنْشَقُّ عيونٌ،
نبعُ زروعِ غرامٍ
مجراها نحو الأنهارِ سحابٌ،
رحّالٌ بالسُقيا نحوَ جنانٍ،
مرَّ بها قيسٌ في ثوبِ كُثَيّرْ،
في آمالِ جميل،
ليلى تَتْبَعُها لبنى،
عزّةَ في أشواقِ بُثَيْن،
ذَرَفْنَ دموعَ الخيباتِ،
حَصَدْنَ ذُرى الالامِ
زَرَعْنَ الذكرى
بَنَيْنَ أعالي الريحْ،

حسين جبار محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بهرجة التّمنّي// بقلم . أ // جميلة مزرعاني

متأسف جدا // بقلم الأستاذ // فؤاد چاسب

تحليل ونقد لمقطع من القصيدة // وكان ذاك حبيبا // للشاعرة الأستاذة // نسرين صايغ // بقلم الأستاذ الشاعر والكاتب // علي محمد العبيدي