رؤية انطباعية للنص// إغفاءة هُدهُد// للشاعر علاء الدين الحمداني// بقلم الأستاذ // محمد الكروي // وإشراف الأستاذة // سما سامي بغدادي
قراءة نقدية في: اغفاءة هدهد .
للشاعر علاء الدين الحمداني الحمداني
1-الاطار العام:
الحياة/الغابة جميلة، و ما يزيد من جمالها تفتق و تجلي مكامن اوراقها العديدة و المختلفة، احضان غابة مزركشة، رغم ما تعرفه من حزن تكدر صفوها و خنق انفاسها، جراء التقلبات العميقة الاثر على النفس.
2-تأثير النص بالعناصر الخارجية :
النص جولة متأنية متأملة بهاء اوراق الجمال المرصوصة و المسترسلة لقطات شريط سينمائي باهر، حرصت العين الفنية للشاعر الكبير علاء الدين، الا تغفل اية لقطة مهما بدت ثانوية، نظرا لدورها الفعال على مستوى تناغم الفضاء جوقة صامتة، صداحة متوالية التفخيم و الترخيم، فنحن ازاء قصيدة، لوحة، ابريت، ينتر العطر قمما و مجرى الماء، و ما بينهما من ربى و سهول، تتباهى اعشابا و ازهارا و رفيف اجنحة، تتملى اشراقة الغابة.
3-المكونات الاساسية البنيوية:
اسفرت القراءة المتأنية للقصيدة: على انها تعتمد الاسس البنيوية التالية:
أ-حلم التواجد و العيش في الغابة.
ب-اليقظة المفزعة.
ج-بداية دورة جديدة.
4-مضمون القصيدة:
تبدو القصيدة، شريط حلم ماتع اقتنصت لقطاته عدسة كاميرا وافرة الخبرة و التجربة، عبر اتيانها مفاتن الحسن، بذرة، برعوما و انفتاحا يمتاح بريق الالوان، و رقة الالحان، و عطر القوارير القصيرة الاجل؛ و قد تولى المجال، جناح الحزن، المحبط للذات، حلقة تروم التوازي في دورة الحيا ة، المليئة بالتناقضات.
و اعتبارا لصيرورة الوجود و تجدده تغسل الامطار كل الادران، و مرة اخرى تبزغ البهجة و السرور.
5-الاقاع الداخلي للنص:
يعد من اهم المكونات الموسيقية على مختلف المحسنات البديعية و الموازنة الصوتية، و اولها الطباق:
تشبه ترانيم تعلو و تخبو
النسائم تهمس ... تثقل اجفاني
الوسن يشاغب ... يداعب اناملي.
التكرار:
اذني – اجفاني
عذراء – ارتخاء
العالية – النائية.
التوازي:
اسكن – اسمع
تهمس – تثقل
يشاغب – يداعب
الشاهقة – العالية
قلبت – اتممت
المكتسية – السرمدية.
تعليقات
إرسال تعليق