ما وراء الستين// بقلم الدكتورة // وحيدة حسين

➖ما وراء الستين ➖ ➖

حبيبي في الستين ..

من مزاج مفتاح في ضريبة باب  

 غيباً  بارزاً  في خطوط راحة 
 لطالع لا يستقرأ  الذبول  

وأن وعى سـكر في حفيظة دم  ..

أو ضغطة ملح لا تستتر  
في صداع عين ..

أرمل في جوف مغامرة قد تنشب 
في عروق خاتم 

 متوارياً في غزارة فنجان ..
يتصيد عنواناً فرّ من وعيّ الشجر 

وحلم تاه في عبء حساب 

وجغرافية جمعت بيني ودماثة فارزة ..
لأتوقف عن نزف أسمه في شيبة نصيحة ..
 
فما أقترفه التأريخ فعل كان ..
لتجعيدة دمي في زفير طريق  

يستعيد لنافذته قراءة عاقلة 

أو يرسم وزناً آخر لتفعيله وجد 

وقد يتسارع  في التغزل بكلمات متقاطعة في الجريدة المهملة 

ربما يتوارى في شارة مرور 
  من دوار شمس .. 
في أنتظارات مؤجلة  

يصومُ عن المعنى في حروف قوس  

يتثاءب عن اليمين ..
في تدويرة سقف قبل تفتق عبير 
 
هكذا تقول سيجارة في نزيف حنين ..
ويضطرمُ العود في جمهرة تشرين 

حبيبي في الستين ..
من هزيع شمعة على شفة كافور 

قبل يومين كان  في التاسعة عشر 
جندياً يستحم في جريرة الفاو 
لأدعاء وطن ..

 قبل زهرتين كنت أدس في جيبه الزيتوني ضحكات قصيدة 
 والندى سانح لأصابعه

وهي ترسم خطوطاً من قوس قزح على أمتداد مفاجأة

قال ؛ لا تحزني وحاصل عينيك نهر في خبيئة سنبلة 

وصوته يختصرني في ضمة نيسان 

قبل أن تهرب الغيمة من لهفة قلبي ..
في فك رصاصة 

قال ؛ لا تستسلمي لقشرة قبيلة 
ولُب صوتكِ يسري في عتق نخلة ..

 لم أمشط أوراقي في حبر ظهيرة تتراوح بين صوته وتصفيفة عقل
 
كانت الشوارع تتعلثم في تلفظه..
حتى شفة حلم ..
يتساقط حرفا تلو شغف 

كنت مجتزأة مني في لمحة أنفصام ..

أتباطأ في تسارع دروب وأنا من برق وشهد وأحتواء 

أتعالى في مسَ شرط يتهجأ صورتي  ما بين عينيهً

 فأجاوز حال وآل في حث عصفوري ..

على رسمه ضوعاً في زقزقة تضاريسي

د.وحيده حسين

العراق ———

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بهرجة التّمنّي// بقلم . أ // جميلة مزرعاني

متأسف جدا // بقلم الأستاذ // فؤاد چاسب

تحليل ونقد لمقطع من القصيدة // وكان ذاك حبيبا // للشاعرة الأستاذة // نسرين صايغ // بقلم الأستاذ الشاعر والكاتب // علي محمد العبيدي