قراءة نقدية للديوان // ربما يحدق الجميع // للشاعر // كريم جخيور // بقلم الأستاذ// حميد حسن جعفر

( حميد حسن جعفر )  يكتب عن (ربما يحدق الجميع )
     ديوان الشاعر البصري --كريم جخيور ---
((   القبض على القصيدة /القبض على ارابسك الحياة، ))
    ( اولا )
                لا بد لقاريء --كريم جخيور --الشاعر في مجموعته الشعرية --ربما يحدق الجميع -- وهو يطالع الصفحة الأخيرة من الغلاف، حيث يجد ما يشبه المنافيست /البيان عن قصيدة النثر، 
ولا بد لقاريء كريم جخيور من أن يتذكر كتاب الملتقى الثاني لقصيدة النثر الذي عقد في البصرة نهاية عام 2011،،
حيث كان هذا --- البيان --- والذي لم يكن حينها مستندا إلى مرجعية كتابية لشاعر ما، أو  لناقد أو مهتم، ،والذي كان يشكل مجموعة لوجهات النظر التي تدور حول بيان ينتمي إلى التأسيس، يتحدث عن قوة قصيدة النثر، والذي كان من الممكن أن يكون مقدمة لمجموعة الشعراء المشاركين في الملتقى الثاني لقصيدة النثر، 
وليتساءل القاريء ---حينها ---عمن كتب هذا ---المنافيست ---،هل هو كريم جخيور الشاعر ورئيس اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة، أم سواه من المشاركين أو المهتمين  بشؤون قصيدة النثر، بل وحتى كتاب القصائد /قصائد الملتقى الثاني كان خاليا من أي جهة مسؤولة،أو لجنة مكلفة  ،من الممكن أن تتحمل  تبعات أو نتائج    الفعل الشعري  الجميل. 
كان  من الممكن أن أن تكون هناك لجنة منبثقة من الملتقى، هي من تكون الجهة المسؤلة فكريا و ابداعيا، إضافة إلى كتابة متابعة --قد لا تنتمي للنقد بقدر انتمائها للتعريف بتاريخية قصيدة النثر في العراق، بعد أن تجاوزت هذه القصيدة الكثير من المراحل، و دخلت مرحلة الفتوة حيث الاختلاف و المغايرة، بل و المغامرة كذلك، ،--أتمنى أن تكون هناك جهة منبثقة عن الملتقى قادرة على التكفل لأمور كهذه، والتي من الممكن أن توفر أكثر من أضاءة باستطاعتها أن ترسم خارطة تعريفية لقصيدة النثر و لقرائها
كذلك، 
*****
           ---كريم جخيور ---في ---ربما يحدق الجميع -- شاعر قصيدة نثر. شاعر متجاوز و منحاز تماما لهكذا منجز شعري ابداعي يتحرك خارج المتعارف عليه، إذ تتوفر القصيدة التي تدعو إلى الوضوح. بقدر ما تدعو إلى الكشف عن المناطق المعتمة من النفس، 
 ---كريم جخيور ---في --ربما يحدق الجميع ---شاعر مختلف، هو غير ---كريم جخيور ---في --الثعالب لا تقود إلى الورود - الكتاب الشعري الأول، 
 القاريء في هذه اللحظة --لحظة قراءة ---ربما يحدق الجميع --بحاجة تامة إلى  الرجوع إلى ما سبق، ،من كتابات الشاعر نفسه، ،
  الشاعر فيما سبق، شاعر رجل مغامرة، رجل تجريب، كائن لا يقف خارج القلق حيث القصيدة المليئة بالمغامرة، ،
 أنه الباحث عما يكسر رتابة واستقامة القراءة،  حيث يجد القاريء في كتاباته السابقة كما كبيرا من الفعاليات التي لا تدفع بالقاريء إلى الاستغراق بالقراءة الهادئة، ،،
  لقد كان ---كريم جخيور --هناك --فيما سبق  --شاعرا استفزازيا، 

يتبع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بهرجة التّمنّي// بقلم . أ // جميلة مزرعاني

رؤية إنطباعية نقدية في نص // عتاب // للشاعرة الدكتورة // آلاء العوادي // بقلم الأستاذة // سما سامي بغدادي

متأسف جدا // بقلم الأستاذ // فؤاد چاسب