الفراغ الممتلىء بقلم آمال صالح في نفس الشارع الحزين كانت هناك فرحة... وكأنني أرى صورة مصغرة للعالم الوجوه تمر مثل الأيام والأحلام بالصدفة نتذكرها كم كتبنا من داخل القوارير المغلقة والأشياء العادية تزدحم تزاحم فرحنا في ذلك الشارع الحزين حين فرغت من التفكير وجدت الشوارع ممتلئة بدوني رأسي يفكر في امتلاء يشبهني أرسم أشجارا خضراء على جنبات الطريق ألملم شذى يعيدني "سيرتي الأولى " كم أود أن أصنع طريقي بكلمات بسيطة وأحلام مشرقة وسكون ينطلق منه خيالي إلى أبعد أبعد حد كم أنا حزينة بدونه وبدون امتلاء يشبهني في شوارع متسكعة عنيدة...
المشاركات
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الفراغ الممتلىء بقلم آمال صالح في نفس الشارع الحزين كانت هناك فرحة... وكأنني أرى صورة مصغرة للعالم الوجوه تمر مثل الأيام والأحلام بالصدفة نتذكرها كم كتبنا من داخل القوارير المغلقة والأشياء العادية تزدحم تزاحم فرحنا في ذلك الشارع الحزين حين فرغت من التفكير وجدت الشوارع ممتلئة بدوني رأسي يفكر في امتلاء يشبهني أرسم أشجارا خضراء على جنبات الطريق ألملم شذى يعيدني "سيرتي الأولى " كم أود أن أصنع طريقي بكلمات بسيطة وأحلام مشرقة وسكون ينطلق منه خيالي إلى أبعد أبعد حد كم أنا حزينة بدونه وبدون امتلاء يشبهني في شوارع متسكعة عنيدة...
لحظة من فضلك // بقلم الأستاذة // ليلى مزرعاني
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
# لحظة من فضلك يا زمن طاف بي التفكير في فضاء الحسرة يستجديني لحظة أمان، لحظة واحدة تُسكِنُ أنّات العمر تغرقني في ثنايا نعيم الرّاحة يعوم مركبي في غيبوبة سكينة يعبر أقاصي مدن الهناء يسبر غور الطمأنينة المغيّبة منذ زمن.يتهادى بين ضفاف الورد على وقع وميض زرقة اللّازورد مغمورًا بالرّياحين والأطياب، تنهال على جبيني ذؤابات الشّمس تدغدغ خيوط شجوي المعتّق. ترتشف وجناتي ما طاب من شعاع أبهر تستنير ورودها الذّابلة تستعيد شفاهي بسماتها التي ترمّلتْ دهرًا تشدّني أطبع قبلي على أجنحة النّوّار الأبيض فتطيبُ جراح هشّمت شغاف الفؤاد. بودّي أخلد في نوم عميق لحظة بمقياس سنة تحدو لي برقة من عين القمر وغمزة من نجيمات فاتنات تطبع بصماتها على غضيض جفوني النّاعسة التي أركسها نعيق الزّمن توقظ يراعي المكفّن بالصّمت غافٍ في سبات عميق في سرائر الضّجر فينتصب مداده للنّور يسكب خمر الحروف يحتفي بمجد الأبجد العريق فتنتشي روحي بلذيذ الرّاحة تتنفّسني الصّعداء من عوائق الزّمن للحظة واحدة فقط.فنفسي تاقت لعرزال الأمان يهيّج أحلامي ثورة طيور مغرّدة في ربيع فتّان. جميلة مزرعاني لبنان / الجنوب ريحانة العرب
شد الرحال وشال!! // بقلم الأستاذ // شوقي كريم
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
شد الرحال وشال!! تلك هي محنتي،،عسيرة الهضم،صعبة التآلف معها،الولد الذي أكتشف للتو ملامح وعطور أشكال أناث بغداد اللواتي يمشين ببطء لافت للنظر، عرف للتو بياض الحائط الذي مايلبث أن يتحول الى عوالم تسحبه مثل حمار حرون من أذنيه،لترمي به بغتة وسط عوالم من الدهشة والغرابة،بهدوء أحتظن مارلين مارلو، الذي يحبها البعض ساخنة،ورافق بريجيت باردو في رحلة عاصفة عند صفة دجلة عند ختلة منسناية بيت حامد،، وتمنى لو أنه صادق ماجستي،، وراح معه مكتشفاً الغابات والوعر من الجبال وخمارات الكابوي،،كان الاملح يصرخ بوجه فطيم وحيلي(هنزاب)..صعب مغادرة هذه الدنيا والاتجاه صوب مجهول آخر لاأعرف ماهيات تكوينه،لم يرض الشرطي المطرود على مغادرة الشاكرية،ولم يرض بالعودة الى الغراف، الذي كنت أتمسك بمساند عرش الرب من أجل موافقته،فطيم وحيلي مبتسمة على الدوام،تتحرك مثل فراشة أمرة الجميع بلملمة أغراضهم،تحلم بأنها تشيد مملكة ثباتها الأتية عبر هذه الرحلة التي ما كامت متيقنة أين يمكن أن تستقر،، أبصرت القطاريمر على غير عادته بسرعة مخيفة، ورأيت الى مزارع الخس وهي تذوي رويداً وتتلاشى،ورأيت الى صاحبي نصف المخبول ( ريسان) الذي ابتنى لنف...
دمشق // بقلم الأستاذة // راندا كيلاني
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
// دمشق // _______________________ ماذا أقول عن دمشق؟ مَاذَا أُقول عَـنْ دمشق يَـا أَمَلي ؟ رائعة يَعَشَقُها العجم و العَرَب مَاتَـتْ ضُحى القُرَى و هي نائمة فمَاتَ بأحشائهَا الشِعرُ وَالطَّـرَبُ أضحَت صُبْـحاً لا انبعاث له فِي الحُلْمِ أحلام مَن نَهَبوا لكنها اقسمَتْ أن تبقى صامدة فِي بَطْنِهَـا التاريخ تختمره الكُتُب وَفِـي عينيْهَـا قصور بني أمية و قصر معاوية زركشاته و القبب «إن تَسْأَلُ حَال حَماه وَكَيْـفَ هِيَ؟ نواعير تفترشها الأزهار و العشب كَانَتْ حاضرة الشام و لم تعُد إلا مدينة الاطلال جدرانها تنتحب تذكرتُ تلك الروضة كيف ازدهرَت و شلالات مائها بالروضة تنسكب وَ بعدما جئتُ أفَتشُ عن حارتنا أَضْنَاني الطَرِيق و الجُهد و التَّـعَـبُ فراح تَعَبُ أيام و حضارة أمية خمسون عاما توالت عليها الحِقَب حمَلت روحي على بناني أُقرِأُهَا سلام من صنعوا التاريخ و ذهبوا ---------------------------------------- بقلمي غيداء الشام راندا كيلاني 24/8 اغسطس 2024
حوار الشاعر السوري الكبير الأستاذ // إبراهيم الأسود // حاورته الأستاذة الشاعرة // ليلاس زرزور
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
يسرنا اليوم أن نستضيف في هذا الحوار شاعراً سورياً قديراً، يحمل في قلبه نبض وطنه وفي روحه شعلة الإبداع. إنه شاعر ذو ثقافة واسعة وجذور أدبية عميقة، جعل من كلماته مرآة تعكس آلام وآمال الإنسان في هذا الزمن المعقد. برؤى ثاقبة وأسلوب ساحر، استطاع أن ينقل عبر قصائده تجارب الحياة بكل ما فيها من أفراح وأتراح. نرحب بكم في هذا اللقاء الخاص مع شاعر جليل مثقف و رائع ، نستكشف معه عوالم الشعر والفكر ونغوص في بحر كلماته الراقية . يتميز شاعرنا الكبير إبراهيم الأسود بلغة جميلة متفردة تنبض بالحياة، لغة تجمع بين الأصالة والحداثة، حيث تتدفق كلماته كالنهر العذب، لتنساب إلى وجدان القارئ بسلاسة وعذوبة. يتقن فن اختيار المفردات بدقة، فتأتي جمله الشعرية محملة بالرموز والإيحاءات، مما يجعل نصوصه غنية بالدلالات ومفتوحة على تأويلات متعددة. ثقافته الواسعة تتجلى في عمق نصوصه، فهو قارئ نهم للتاريخ والفلسفة والأدب العربي و العالمي، مما ينعكس في غنى أفكاره وتنوع موضوعاته. كما أن إلمامه بمختلف التيارات الأدبية والفكرية يجعله قادراً على صياغة رؤى شعرية تتجاوز الحدود الزمانية والمكانية، فتلامس القضايا الإنسانية بعمق وصدق. ه...